سعاد الحكيم

647

المعجم الصوفي

1 - بمعنى شرب يشرب الماء ( صيغة الفعل ) . « أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ » ( 56 / 68 ) . 2 - الشّرب ( صيغة الاسم ) « فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ » ( 56 / 55 ) . 3 - الإشراب : الحب حين يخالط القلب . « وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ » ( 2 / 93 ) . عند ابن عربي : استفاد ابن عربي من تمثيل « الشرب » المعروف في التصوف قبله وتوسطه بين الظمأ والري 1 ، للدلالة على أوسط التجليات التي أولها الذوق ( الذي ينقل إلى مقام أعلى ) . ونهايتها الري . ويبدأ مثلا : ذوق [ حال المقام الاعلى ] ، فشرب ، فري [ يثبت في مقامه ] . . . فذوق [ حال المقام الاعلى ] وشرب وري وهكذا . . . يقول : « الذوق : أول مبادئ التجليات الإلهية . الشرب : أوسط التجليات التي غاياتها في كل مقام » ( الاصطلاحات ص 288 ) . « وأكثر علماء الرسوم عدموا علم ذلك ذوقا وشربا » ( ف السفر الرابع فق 303 ) . - - - - - ( 1 ) يقول « الطوسي » في اللمع ص 449 : « والشرب ، تلقي الأرواح والاسرار الطاهرة لما يرد عليها من الكرامات وتنعمها بذلك . فشبه ذلك بالشّرب ، لتهنّيه وتنعمه بما يرد على قلبه من أنوار مشاهدة قرب سيده . قال : ذو النون رحمه اللّه : وردت قلوبهم على بحر المحبة فاغترفت منه ريّا من الشراب ، فشربت منه بمخاطرة القلوب فسهل عليهم كل عارض عرض لهم دون لقاء المحبوب . . . والذوق . ابتداء الشرب . قال ذو النون رحمه اللّه : لما أراد ان يسقيهم من كأس محبته ذوقّهم من لذاذته والعقهم من حلاوته » . 369 - الشروق - المشرق في اللغة : « الشين والراء والقاف أصل واحد يدل على إضاءة وفتح . من ذلك شرقت - - - - -